أخر الاخبار

الاثنين، 3 ديسمبر 2012

العصيان الانذار الاخير للرئيس مرسي

العصيان يهدد رئيس مصر
2012-12-04 02:08:43

  أشرف أبو عريف تعليقا على مايجري بالساحة المصرية، قالت THE WASHINGTON TIMES الأمريكية عبر موقعها الإلكتروني، إن الرئيس المصري محمد مرسى، يتعرض لزيادة حجم العصيان المدني اليوم الاثنين؛ لأن وسائل الإعلام والسياحة تفكر فى الانضمام لتظاهرة القضاة ضد الرئيس الإسلامي. وأضافت الصحيفة الأمريكية، إن قضاة مصر بالفعل بدأوا إضرابا؛ احتجاجا على الإعلان الدستوري الأخير لمرسي، الصادر في 22 من الشهر الماضي، والذي يضع الرئيس فوق رأس القضاة.
وتبعا لهذه الإعلانات الدستورية، هرول داعمو الرئيس الإسلامي مؤيدين لمسودة الدستور دون شراكة الليبراليين، الأقلية المسيحية، المرأة. ومن ثم، دعا الرئيس المصري جموع الشعب المصري للاستفتاء على الدستور الجديد يوم 15 ديسمبر.
وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى دعوة التحالف الليبرالى واليسارييين، الذين قامو بالثورة، للقيام بإضراب عام يوم الثلاثاء غدا وتنظيم تظاهرة كبيرة ويخططون للقيام بالمسيرة نحو القصر الرئاسى بالقاهرة. وأفادت THE WASHINTON TIMES أن بعض الصحف تخطط لوقف النشر غدا الثلاثاء بالإضافة لشبكات التليفزيون الخاصة التى ستعرض الشاشات سوداء. وعلقت الصحيفة على صدور الصحف الأكثر إنتشارا اليوم بعنوان "لا للديكتاتورية" على خلفية سوداء وبها صورة رجل ملفوف فى جريدة وقدماه مغلولتان.
وعلى صعيد الفنادق والمطاعم، قالت الصحيفة ان الفنادق والمطاعم تفكر فى إطفاء الأضواء ½ ساعة إعتراضا على الإعلان الدستورى الأخير لرئيس البلاد، هذا، حسبما جاء على لسان إئتلاف السياحة الداعم، وهو هيئة مستقلة تمثل العاملين بالسياحة.
وحمَّلت الصحيفة الأمريكية الرئيس المصرى مسؤلية إنقسام الشعب المصرى وإدخال البلاد فى أزمة سياسية بعد الثورة منذ عامين والتى أطاحت بالدكتاتور حسنى مبارك. ونوهت الــ THE EASHINGTON TIMES إلى أن الأزمة قسَّمت البلاد بين مرسى وجماعته الإسلامية بالإضافة المجموعة الإسلامية الأصولية من جانبمجموعات الشباب والأحزاب الليبرابية بالإضافة للقطاعات العريضة من العلمانيين من جانب آخر.
وعلى مدار الثلاثاء الماضى والجمعة الماضية، تجمع نحو 200.000 متظاهر فى ميدان التحرير لمطالبة مرسى باإلغاء الإعلان الدستورى. وعلى نحو 10 أيام يعتصم المتظاهرون فى الميدان للإستعداد لتنظيم مسيرة كبيرة فى إتجاه القصر الرئاسى.
ثم ورد الاسلاميون يوم السبت الماضى بمئات الآلاف من المتظاهرين في مدينة الجيزة، توأم القاهرة. وخرج آلاف إلى الشوارع وفرضو حصارا على أعلى محكمة في مصر، المحكمة الدستورية العليا. وكان من المتوقع أن تصدر المحكمة حكما يوم الاحد بحل الجمعية التأسيسية للدستور وكذلك مجلس الشورى كما فعلت من قبل نحو مجلس الشعب.. ولكن بدلا من ذلك، ذهب القضاة في إضراب بعد أن وجدوا مبنى المحكمة الدستورية تحت حصار المتظاهرين. وأوردت الصحيفة أن ثلاثة من مساعدي السيد مرسي أستقالو إعتراضا على مرسوم الرئيس.
وكذلك استقال اثنان من أعضاء المجلس الوطني الرسمي لحقوق الإنسان يوم الاثنين، واصفين القرارات بأنها "كارثية". وأعربوا عن "مخاوف حقيقية" من الهيمنة الإخوانية على مصر.
وقد اُنتقدت مسودة الدستور الجديد لعدم توفير الحماية لحقوق المرأة والأقليات. ويقول منتقدون أنها تمكن رجال الدين الإسلامي من خلال منحهم صلاحيات على حساب التشريعات، في حين شوهدت بعض المواد ومصممة للتخلص من أعداء الإسلاميين.
وتحتوى مسودة الدستور الجديد على المادة الجديدة التي تسعى لتحديد "مبادئ" الشريعة الإسلامية عن طريق الإشارة إلى مذاهب لاهوتية وقواعدها. وأخرى تنص على المادة الجديدة التي يجب أن تُستشار المؤسسة الإسلامية في مصر الأكثر احتراما، الأزهر، بشأن أي مسائل تتعلق بالشريعة، وهذا مكمن خوف النقاد من مقياس الرقابة على التشريعات من قبل رجال الدين.
وأشارت الصحيفة إلى أن جماعات حقوق تعترض على أن مرجعية اللنساء فقط تتصل بالبيت والأسرة، وأن الميثاق الجديد يستخدم اللغة الفضفاضة فيما يتعلق بحماية الدولة "الأخلاق والآداب العامة"، وعدم تمكنها من التمييز بين الجنسين الخارجين عن القانون.
واعل القضاة عبر نادى القضاة اليوم أنهم سيضربون عن العمل فى جميع أنحاء البلاد ولن يشرفو على الاستفتاء، كما هو معتاد.
ومع ذلك، وافق مجلس القضاء الأعلى في البلاد والذى يعتبر أعلى المناصب القضائية، اليوم الاثنين للإشراف على التصويت في خطوة وصفها الخبراء القانونيين بأنها "روتينية" وليست " إلزامية". واضطرت لجنة الانتخابات برئاسة كبار القضاة، بموجب القانون لعقد اجتماع يوم الاحد لبحث الاستعدادات للاستفتاء. وقال المستشار القانونى للسيد مرسي، محمد جاب الله، أن لجنة الانتخابات بدأت اجتماع يوم الاحد لتنظيم الاستفتاء.
وفي تصريحات خاصة للـ الاخبار اليومية، صورة لكبار القضاة في الاجتماع في الصفحة الأولى، والسيد جاب الله يعلن أن القضاة ستشرف على الانتخابات
لكن القاضي يسرى عبد الكريم، المتحدث السابق باسم المفوضية العليا للانتخابات، قال أن إجتماع اللجنة الإدارية المشرفة على لا يعني أن القضاة سوف تشرف على الاستفتاء.
وقال عبدالكريم " لن يتراجع القضاة ولن نخاف شىء ولن نغير موقفنا".
واشارت الصحيفة إلى تخوف رموز المعارضة من التصويت على الإستفتاء نظرا لكثرة الأميين واستغلالهم من قبل نفوذ الإسلاميين.
ولفتت THE WASHINGTON TIMES الإنتباه إلى أنه من المقرر أن يبدأ التصويت للمصريين في الخارج يوم السبت. ودعا النشطاء المصريون المغتربين في بريطانيا التصدى لمرسوم السيد مرسى.

الدستور










مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

الدولي

الرياضة الجزائرية

الصحة والرشاقة

علوم و تكنولوجيا

المطبخ

أنت و طفلك

الولايات

رياضة عالمية

جميع الحقوق محفوظة ©2013